Showing posts with label Tahrir Square. Show all posts
Showing posts with label Tahrir Square. Show all posts

Thursday, December 8, 2011

الكذاب بيخش النار

مافيش أي سبب مقنع للتدوينة دي غير إني عندي حالة إنبهار رهيب بقدرة سيادة اللواء منصور العيساوي على التأليف و الكذب.

بعد معركة محمد محمود اللي استمرت ٥ أيام راح فيها ٤٤ ضحية و أصيب فوق ال ٤٣٠٠ مواطن برصاص حي و خرطوش و حالات إختناق من الغاز المسيل للدموع.. معركة أنا كنت حاضرة كل يوم فيها  و شفت بعينية المصابين و رجعت من الغاز... يجي سيادة اللواء يقولك إن كل دة محصلش و إن هما إضرب عليهم غاز و رصاص و مولوتوف! 

الفيديو أنا حسيبه على المدونة للذكري و الزمن عشان كل ما أحب أضحك أرجعله.



Saturday, November 26, 2011

ليه الثورة جميلة و إنت معايا؟


ضربات قلبي سريعة، نفسي قصير، أفكاري متلخبطة، بحاول أرتب استراتيجية هروب سريعة، عينيا بتلف بسرعة في كل حتة، أيد ماسكة الكاميرا و ايد بتزق قناع غاز الدموع على وشي بعصبية مخليه مناخيري توجعني من خبط البلاستك عليها..

إيه الفيلم الهندي اللي أنا عملاه ده؟ لأ بحاول بس أدخل شارع محمد محمود عشان أصور الإبادة الجماعية اللي كانت بتقوم بيها الشرطة المصرية على مدار ٦ أيام و إتسببت في مقتل ٤٠ مصري و إصابة ٤٣٠٠

يوم السبت أما بدأت الموجة الثورية الثانية كانت آخر مرة أشوف الشرطة و أحضر المواجهات بنفسي.. من يوم ما ترجعوا لأخر محمد محمود و ازدادوا شراسة و وحشية و أنا بقيت جبانة و أخري بخش في شارع جانبي أصور قنابل الغاز و هي بتنزل على الأبطال و أصورهم و هما بيجروا لحد ما تجي قنبلة عندي و أتخنق و أجري..

مكسوفة من نفسي إني كنت جبانة.. بس يمكن عدم تواجدي في محمد محمود إدالي فرصة إني أشوف حاجات تانية كانت فاتتني في بدايات الثورة..

شفت العمل التطوعي لأطباء المستشفيات الميدانية في أنحاء التحرير.. الدكاترة دول ابطال.. ناس نازلة من بيوتها تساعد الثوار على تكملة المشوار من خلال تقديم أي مساعدة طبية لازمة انشاله واحد عنده صداع.. لكن نظراً للإعتداء الدامي اللي قامت بيه الداخلية.. الأطباء دول تعاملوا مع إصابة خرطوش و رصاص حي و رصاص مطاطي و تسمم من كم الغاز الرهيب اللي كان عامل زي المطرة اللي مش بتوقف.. أنا بنفسي حضرت عملية إستخراج بلية خرطوش من عين متظاهر.. في ثانية وحدة ٤ دكاترة مختلفين جريوا عليه يساعدوه.. و في نفس الوقت بيهزروا معاه و بيحاولوا يهونوا عنه لعدم وجود بنج يخفف ألم الإصابة

شفت أجدع رجالة... ناس بدعلهم إن ربنا يكرمهم بمكان في الجنة.. اللي هما بتوع الموتوسيكلات اللي قاموا بدور المسعفين و كانوا بينقلوا المصابين من الصفوف الأولى لأماكن المستشفيات الميدانية.. بكل بسالة و شجاعة كانوا بيدخلوا وسط الغاز و الضرب و يعرضوا حياتهم للخطر بدون مقابل.. عشان الثورة تنجح... 

شفت الناس إلي ظروفهم مش سمحالهم يروحوا الميدان بس كانوا بكل كرم بيتبرعوا بأي حاجة ممكنة لمساعدة الثوار بأي حاجة محتاجينها.. من أول أدوية و معدات طبية لحد الأكل و البطاطين و بكل حب و مش مستنيين كلمة شكر.. و يفضلوا يزنوا و يتكلموا مرة و اتنين و تلاتة و عشرة يتأكدوا إن مافيش حاجة ناقصة.. و اللي نطلبه يبعتوه بزيادة لحد ما الثوار قالوا كفاية عندنا خزين يكفي شهور.. 

شفت الأمهات اللي كانوا واقفين في الشوارع الجانبية المؤدية لمحمد محمود و هما ماسكين كمامات و خليط الخميرة عشان يساعدوا الثوار في مواجهة المعركة.. و تلاقي الست واقفة و مش فارق معاها الغاز اللي هيعميها و صامدة بكل أمومة تساعد كل شاب محتاج بخة خميرة أو منديل أو حتى كلمة تشجيع حلوة

شفت الناس اللي جريت على الميدان بالمئات لما طلبنا تبرع بالدم و رغم إن الضرب شغال و في خطر على حياتهم مترددوش ثانية انهم يساعدوا بأي شكل ممكن.. و في غيرهم في أكتر من مكان في القاهرة ناس ظرفهم منعتهم من انهم ينزلوا التحرير بس ماكنش ده عائق و برضه لقوا أماكن يتبرعوا فيها بالدم لاخواتهم

شفت الشباب اللي كان بيخرج من محمد محمود غرقان في دمه من اصابات الخراطيش و المطاطي أو مغم عليه من الغاز و بعد نص ساعة راجع يجري على الخطوط الامامية عشان يساند باقي الأبطال..

شفت بنات واقفة تأمن مداخل الميدان و يستقبلوا الزوار بإبتسامة عريضه و بكل ذوق يعتذروا عن التفتيش و يقولوا للزائر اتفضل نورت الميدان

شفت كنيسة فاتحة بابها كمستشفى ميداني و شغال فيها دكتورة منقبة

شفت أطفال بتقود هتاف ضد العسكر.. أطفال بتقول احنا الشعب الخط الأحمر يسقط يسقط حكم العسكر

شفت مصر حلوة، مصر زي ما أنا بتمنى أشوفها.. 



Thursday, July 28, 2011

الميدان: أحبك أكرهك؟


كلام محبوس في قلبي بقاله كتير بس كنت مستنية يعدي وقت عشان متسرعش في حكمي! فتح الكلام أنا مش معتصمة في التحرير لكن بروح قد ما بقدر و بأيد فكرة الاعتصام و بكن كل الاحترام للاخوة و الاخوات إللي مكرسين وقتهم للاعتصام... من غيرهم مكنش هيبقى في أي ضغط على المجلس و فعلاً بدون الاعتصام كنت الثورة اللي هي بدأت متبقاش ثورة راحت في شربت خروع!

أنا عايزة بس أقول حاجتين مهمين.. ١- الميدان دلوقتي لا يمت لميدان ال١٨ يوم بأي صلة و أي مقارنة ملهاش أي معنى ٢- الميدان ليس المدينة الفاضلة و ليس الجنة و من حق أي حد انتقاده

 بدأت بقى ألاحظ هناك تصرفات غريبة.. و كإن مفيش مخلوق في البلد فلت من تأثير ال-٣٠ سنة دكتاتورية و تحكمات! لكن من باب الامانة الحاجات اللي أنا هاتكلم عنها مش بتعبر عن جميع المعتصمين عشان كلامي ميتحرفش.

أولاً حكاية طرد الناس من الميدان دي زادت عن حدها جداً! بأي حق يتم طرد انسان مصري من مكان جوا بلده؟ أنا فاهمة إنه مش منطقي أدخل الميدان أقول للمعتصمين انتوا ممولين و مندسين لكن فالنفترض يا أخي في واحد فعلاً مقتنع بكدة؟ هو حر! بدل أما نقعد نتكلم معاه بالعقل و نفهم بيفكر ازاي و نحاول نكسبوا في صفنا نهجم عليه و برا برا برا؟ طب في ناس أعرفهم راحوا الميدان يتناقشوا ويفهموا لكن الهجوم على أي شخص بفكر مضاد للفكر بتاع المعتصمين بيخليهم مش عايزين ينزلوا تاني و بيروحوا يحكوا للناس عن الحاجات دي و بالتالي نخسر ناس ممكن تساندنا 

ثانياً الاعتداء على الاعلاميين! بما إني صحفية و أغلب الايام الصبح بيكون عندي شغل في الميدان و عن تجربتي الخاصة أنا بدأت أكره أروح الميدان للشغل! كل ٥ دقايق تحقيق انتي مين و بتعملي إيه! أكتر من مرة ناس لابسة بدج "أمن الميدان" يطلبوا مني تحقيق شخصية جوا الميدان زي ما الداخلية كانت بتعمل معانا زمان! و كمان واحد مرة قال لي إنه مخابرات عسكرية عشان كان معايا مديري  الاجنبي و طلب منه الباسبورت عشان يتأكد إنه معندوش إزدواج جنسية عشان الجاسوس الإسرائيلي كان عنده إزدواج جنسية! طب إيه الكلام الاهبل ده؟ و أمن الميدان دول قدامي في مرة تانية موقفين ثلاث ولاد بجملة "بطايقكم منك ليه" طب بذمتكم مش دي جملة نابعة من قلب الداخلية؟ يصح تحصل في ميدان كل المعتصمين فيه همهم تطهير الداخلية؟ و مين أصلاً عين أمن الميدان دول و ادالهم حق تفتيش زوار الميدان؟ غير اصدقائي الصحفيين إللي حكولي عن قصص الاعتداءات عليهم عشان شخص بينشر إشاعة إن هما تليفزيون مصري و أكن التحرير أصبح دولة مستقلة و الاعلام المصري عدو ليها!

ثالثاً بقى بوابة عبد المنعم رياض اللي عليها علامة إستفهام كبيرة... البوابة الوحيدة اللي كان بيتم تصوير باسبورات الاجانب فيها عن طريق كاميرات عادية! مين صاحب القرار ده؟ البوابة الوحيدة اللي و أنا داخلة منها البنت إلي بتفتشني دخلت أيدها في الشنطة و أخدت الكاميرا بتاعتي من غير إذني و راحت توريها لواحد و عملولي سين و جيم عن "أنا ليه جاية الميدان بكاميرا" أكن مثلاً أنا أول واحدة تعملها و إتقال لي فيها أصل الاهرام و الاخبار و التليفزيون المصري ممنوعين من الدخول! بأمر مين؟ و على أساس إن بنعمل إيه غلط جوا أو بنخبي حاجة مثلاً؟ و نقلاً عن شخص معتصم أثق فيه جداً لما سأل عن قصة تصوير الباسبورات اتقال له دي أوامر من جهات عليا! طب إيه ده بقى؟ هو في جهات عليا بتتحكم في التحرير؟

رابعاً و مش هدخل فيها لئن القصة دي الجدل عليها كتير هي ظاهرة طرد الباعة الجائلين مع إن أعتقد المشكلة خلصت بعمل كشوفات بأسماء الباعة و نسخ من بطايقهم أو حاجة شبيهة! أنا بس كان مضايقني إن في ناس فاكرة انها صاحبة الميدان و انهم لهم الحق يقطعوا عيش ناس غلابة و بكل غباء المعاملة السيئة ليهم هي اللي فعلاً ممكن تقلبهم على أهل الميدان يوم أما "حد" هيحب يستخدمهم ضد المعتصمين! مش هيبقى في ولاء للميدان..

مع كل ذلك أنا بحب التحرير و فاهمة إن في معتصمين كتير مش عاجبهم نفس الحاجات دي لاكن بما إن أغلب وقتي برا الميدان فبسمع رأي الناس العاديين في الاعتصام فشايفة إن دي كلها عوامل من اللي بتخسرنا الرأي العام اللي من غيره مش هنعرف نعمل حاجة! و ساعات مش بعرف ادافع عن الميدان لئن أنا نفسي بكون إتعرضت لنفس الحاجات اللي الناس اللي بتجي تشوف إيه قصة الميدان بتتعرضلها!

و برضه هرجع أقول كن مع الثورة و النقد البناء لا ضرر منه