Thursday, February 14, 2013

في رثاء عُمر بياع البطاطا

الحلم بيموت و هو لسة في سن الطفولة... مابيلحقش يكمل أبداً في البلد دي

عُمر... عُمر الطفل الجميل اللي أنا ماعرفتوش بس شفت غيره ١٠٠ عُمر في كل شبر في مصر... كان سارح بعربية بطاطا عشان يصرف على والدته و اخواته من و هو عمره ٨ سنين! 

قهر!

الطفل بدل ما يروح المدرسة و يتعلم و يرسم و يغني و يلعب و يعيش.. مش هَقول يعيش حياة كويسة حتى.. كفاية إنه يعيش بس.. للأسف كان مضطر يشتغل و يشقي و يتعب و في الأخر يتضرب بالرصاص و يموت...

"نفسي أسيب الشغلانة دي... و نفسي أتعلم اقرأ و اكتب" دي كانت كل آمال و أحلام و طموحات عُمر.. بس كلاب الحاكم إستكتروا عليه الحلم 

يا عُمر.. يا عُمر أنا كان نفسي إنك تعيش و كان نفسي تخُش المدرسة و كان نفسي يبقى عندك كراسة رسم و ألوان و كان نفسي تتفرج على أفلام كارتون و تضحك و تكبر و تحب و تتحب و تتخرج و تشتغل و تعيش بس الأهم من كل ده.. كان نفسي نعرف نحميك.. كان نفسي الثورة تنقذك إنت و المليون عُمر التانيين اللي مابنعرفش عنهم حاجة

و على العموم... هدعيلك يا عُمر إنك في الجنة ربنا يعوضك عن كل اللي راح منك أو اللي الدنيا حاشته عنك و يا رب نتجمع في الآخرة و نلعب مع بعض و تأكلني بطاطا :)



2 comments:

  1. اللهم انزل نورا من نورك عليه

    ReplyDelete